خطّة لتخطيط، تصميم، وبناء تطبيق جوال يساعد المستخدمين على رؤية أين يذهب وقتهم، وضع أهداف، تسجيل الأنشطة، والتأمل برؤى لطيفة.

تطبيق الوعي بالوقت الشخصي ليس مجرد مؤقت مع رسوم بيانية. إنه مرآة لطيفة: يساعد الناس على ملاحظة إلى أين يذهب وقتهم بالفعل، ومقارنته بما ظنّوا أنه يحدث، وإجراء تعديلات صغيرة وواقعية.
أشخاص مختلفون يحتاجون أنواعًا مختلفة من الوضوح:
اختر تعريفًا يناسب المستخدم المستهدف. «الوعي بالوقت» يمكن أن يعني:
اجعل بيان القيمة بسيطًا:
يجب أن يساعد التطبيق المستخدمين على الانتقال من «أنا مشغول دائمًا» إلى «أعرف ما الذي يأخذ وقتي، ويمكنني اختيار ما أغيّره.»
كن صريحًا: هذا توجيه، وليس أداة طبية أو علاج أو ضمان لزيادة الإنتاجية. قد يكون الناس يتعاملون مع ضغط، ADHD، الإنهاك، مرض مزمن، أو جداول غير متوقعة. يجب أن يحترم منتجك تلك الحقيقة ويركز على الوضوح والتفكّر.
تطبيق جيد للوعي بالوقت يدعم نتائج مثل:
يمكن لتطبيق الوعي بالوقت أن يفعل الكثير — يتتبع، يحلل، يدرّب، يذكّر. النسخة الأولى لا ينبغي أن تحاول حل كل مشكلة زمنية دفعة واحدة. ابدأ بجملة ألم محددة واحدة يمكن لشخص أن يقولها فعليًا.
اختر وضعًا واحدًا وملموسًا يمكنك التصميم حوله، مثل:
حالة استخدام جيدة لها:
يجب أن تكون المقاييس سهلة الفهم وصعبة التلاعب. اختر مقياسًا أساسيًا واحدًا ومقياسًا داعمًا واحدًا اختياريًا:
تجنّب البدء بدرجات معقدة. يحتاج المستخدمون الأوائل إلى وضوح أكثر من دقة.
اجعله قابلًا للاختبار ومحدودًا زمنيًا. على سبيل المثال:
«خلال 7 أيام، يمكن للمستخدم الجديد تسجيل 5 أيام على الأقل وعرض بصيرة واحدة تغيّر ما يفعله غدًا (مثلاً، تحويل 30 دقيقة من ‘التمرير’ إلى ‘تمارين’).»
يحافظ هذا البيان على صدق كل قرار تصميم وميزة.
تحدد طريقة التتبع ما إذا كان الناس سيستمرون في استخدام التطبيق بعد اليوم الأول. الهدف ليس «بيانات مثالية»—إنه تدفق يتوافق مع كيفية تحرك المستخدمين خلال اليوم.
التتبع اليدوي أسهل للفهم والأسهل للثقة.
خيار كلاسيكي هو مؤقتات المهام: زر ابدأ/أوقف واضح للنشاط الحالي، بالإضافة إلى اختصار «استئناف الأخير». اجعل التصحيحات سهلة: اسمح للمستخدمين بتعديل وقت البدء/الانتهاء، تقسيم إدخال، أو تغيير الفئة دون البحث في الإعدادات.
كما ضمن إدخالات سريعة للأشخاص الذين لن يشغّلوا المؤقتات: نقرة واحدة لـ«انتهيت للتو: تنقّل / اجتماعي / أعمال منزلية». هذا يلتقط الواقع حتى عندما ينسى المستخدمون تشغيل المؤقت.
التتبع شبه الآلي يقلل الجهد دون التظاهر بالسحر. أمثلة: أنشطة مقترحة بناءً على وقت اليوم، استيراد التقويم، أو تأكيدات مثل «ما زلت على ‘العمل’—هل تستمر؟».
السياق الاختياري يمكن أن يجعل السجلات أكثر معنى، لكن اجعله اختياريًا حقًا: المزاج، الطاقة، والمكان فقط إذا استطعت شرح كيف يساعد ولماذا يُستخدم.
التتبع التلقائي الكامل (حساسات، كشف في الخلفية) يمكن أن يعزّز الدقة، لكنه يثير مخاوف الخصوصية وقد يخطئ في تصنيف الأنشطة. إن قدمته، فليكن اختيارًا يتم تفعيله من قبل المستخدم، اشرح المقايضات، ووفّر شاشة مراجعة «صحّحها» سهلة.
الناس يتبدّلون باستمرار. دعم:
صمّم للصفح: يجب أن يشعر المستخدمون بالتحكّم، لا بالحكم من واجهة المستخدم.
الفئات هي «الأزرار التي يضغطها الناس» طوال اليوم، لذا يجب أن يبدو نظامك صغيرًا وودودًا ومتسامحًا. إذا تردّد المستخدمون لأنهم لا يجدون التسمية المثالية، سيتوقفون عن التسجيل.
ابدأ بـ 8–12 فئة كحد أقصى. هذا يكفي لتغطية معظم الأيام دون تحويل التسجيل إلى مهمة تصنيف. اجعل الصياغة محايدة ووصفيّة بدلًا من أخلاقية:
قد تتضمن مجموعة افتراضية جيدة: عمل/دراسة، اجتماعات/إدارة، تنقّل، وجبات، أعمال منزلية، تمارين، اجتماعي/عائلة، ترفيه، راحة/نوم، ومهام.
تختلف حياة الناس، لذا دعم:
قاعدة بسيطة: الفئات تجيب «ما نوع هذا الوقت؟» بينما الوسوم تجيب «في أي سياق؟».
اسمح بإعادة تسمية الفئات في أي وقت. إذا رأى أحدهم «تمارين» ويفضل أن يسجل «حركة»، فليكن ذلك ترقية راحة، وليس حالة هامشية. فكّر في ميزة «إخفاء الفئة» اختيارية حتى لا تزدحم أداة الاختيار بالافتراضات غير المستخدمة.
خلف المشهد، خزّن الفئات بمعرّفات ثابتة واعتبر إعادة التسمية كقائمة عرض فقط. بالنسبة للدمج (مثل «تنقّل» إلى «سفر»)، احتفظ بالإدخالات القديمة سليمة لكن خرّطها للتقارير.
قدّم شاشة «إدارة الفئات» خفيفة الوزن مع إجراءات واضحة: إعادة تسمية، دمج، أرشفة، وإعادة ترتيب.
يجب أن يشعر MVP بأنه مفيد من اليوم الأول، حتى لو كان «صغيرًا». الهدف مساعدة شخص على التقاط ما فعله، ثم التفكير فيه بطريقة تدفعه لاختيار أفضل.
احفظ الحلقة الأساسية ضيقة:
إذا لم تتمكن من تنفيذ هذه الثلاثة بسلاسة، فلن تنقذ الميزات الإضافية الاحتفاظ.
صمّم التطبيق حول أماكن متوقعة سيعود إليها المستخدمون:
تجنّب شحن تعقيد «ربما لاحقًا»:
اكتب مواصفة صفحة واحدة تتضمن: المستخدم المستهدف، الحلقة الأساسية، الشاشات الخمس أعلاه، ومعايير القبول مثل «إضافة/تعديل إدخال في أقل من 10 ثوانٍ» و«عرض ملخص أسبوعي في ندّين نقرتين». هذا يحافظ على توافق المنتج والتصميم والهندسة عند ظهور التنازلات.
يجب أن تقوم التهيئة بوظيفة واحدة: إيصال الشخص إلى «يوم مفيد» من البيانات بأسرع ما يمكن. إذا بدا الإعداد كاستبيان، سيرحل الناس قبل تسجيل أي شيء.
اطمح لتدفق من أربع خطوات يناسب شريط تقدم واحد:
ابدأ بإعدادات افتراضية تبدو «طبيعية»:
أضف رابطًا هادئًا «يمكنك تغيير هذا في أي وقت» إلى /settings، لكن لا تدفع التخصيص في البداية.
استبدل أسماء الميزات بأمثلة:
يساعد إدخال صغير مُعد مسبقًا المستخدمين على فهم الصيغة دون تفكير.
يجب أن يكون الأسبوع الأول متسامحًا. قدّم تذكيرًا يوميًا خفيفًا مثل «إذا فاتك سابقًا، فقط سجّل آخر ساعة.» احتفل بالاتساق («3 أيام مسجلة») أكثر من الكمال، واسمح بـ«تخطي اليوم» حتى لا يترك الناس بعد يوم مزدحم.
إذا بدا التسجيل كواجب، سيتوقف الناس—حتى إن أحبوا الرؤى. هدف تجربة التسجيل: التقاط بيانات «جيدة بما فيه الكفاية» بسرعة، ثم جعل التصحيح لاحقًا بدون ألم.
صمم إدخال بنقرة واحدة يعمل حتى عندما يكون المستخدم مشغولًا أو مشتتًا. نمط قوي هو:
إن تطلب التطبيق شاشات متعددة قبل الحفظ، سيؤجل المستخدمون التسجيل—ثم ينسون.
سيرتكب الناس أخطاء: فئة خاطئة، بداية متأخرة، نسيان إيقاف المؤقت. ابنِ مسار تعديل سهل يدعم التصحيحات الشائعة في ثوانٍ:
تفصيل مفيد: عرض معاينة «قبل/بعد» واضحة حتى يشعر التعديل بالأمان.
قدّم قوالب للروتينات المتكررة يوميًا/أسبوعيًا (مثلاً، روتين الصباح، توصيلة المدرسة، النادي الرياضي). يجب أن ينشئ القالب إدخالًا (أو تسلسل إدخالات) بفئات معدّة مسبقًا، مدد نموذجية، وتذكيرات اختيارية—دون إجبار المستخدم على جداول صارمة.
بدلًا من معاقبة الفجوات، ساعد المستخدمين على إصلاحها. استخدم مطالبة ملخّصة في نهاية اليوم خفيفة: «هل تريد تعبئة الفراغات المفقودة؟» ثم عرض خط زمني بسيط مع اقتراحات مثل «من المحتمل أن يكون عمل» أو «غير مسجل»، مع إمكانية التأكيد أو التعديل بسرعة.
عندما يصبح التسجيل متسامحًا، يستمر المستخدمون بما يكفي ليستفيدوا من العادة.
الرؤى هي المكان الذي يكسب فيه تطبيق الوعي بالوقت الثقة — أو يخسرها. الهدف ليس «تقييم» المستخدمين. إنه مساعدتهم على ملاحظة الأنماط بسرعة، رؤية التباين بين النية والواقع، واتخاذ تغيير صغير غدًا.
قدّم للمستخدمين عرض يومي نظيفًا وقابلًا للتمرير يجيب على سؤال واحد: «إلى أين ذهب وقتي؟»
الإفتراض الجيد هو خط زمني ترتيبًا زمنيًا مع:
في العرض الأسبوعي، ركّز على الأنماط حسب اليوم والفئة بدل الرسوم المزدحمة.
مثال: «الثلاثاء والخميس لديهما أكبر وقت ‘إدارة’» أو «تميل الأمسيات إلى ‘التمرير’». شبكة خفيفة (أيام × فئات) مع كثافة لونية تعمل غالبًا أفضل من الرسوم متعددة المحاور.
دع المستخدمين يحددون «ميزانيات زمنية» اختيارية لكل فئة (مثلاً: العمل: 8س، التمارين: 30د، الاجتماعي: 1س). ثم عرض مقارنة هادئة:
هذا يبقي التخطيط مرنًا مع الإفصاح عن المقايضات.
اعرض مطالبة اختيارية واحدة في نهاية اليوم أو الأسبوع، مثل:
اجعلها قابلة للتخطي، قابلة للحفظ بنقرة واحدة، ومرئية بجانب الخط الزمني حتى يرتبط التأمل بالإدخالات الحقيقية. تجنّب النوافذ المنبثقة المزعجة؛ ضع المطالبات على الشاشة الرئيسية/الملخص بدلاً من ذلك.
الإشعارات صفقة: يمكن أن تساعد الناس على البقاء واعين، لكنها قد تتحول إلى ضوضاء بسرعة. الهدف ليس «مزيدًا من التذكيرات»—إنه تذكيرات أقل، وأفضل توقيتًا يشعر المستخدمون أنهم مسيطرون عليها.
لأغلب الناس، إيقاع صغير يعمل أفضل من نقرات متكررة. مجموعة افتراضية جيدة هي:
اجعل كل إشعار قابلاً للتنفيذ: يجب أن تفتح النقرة الواحدة الشاشة المطلوبة بالضبط، لا عرضًا عامًّا.
دع المستخدمين يختارون:
قدّم هذه الضوابط أثناء التهيئة واحتفظ بها سهلة التغيير لاحقًا في /settings.
يمكن أن تكون «التنبيهات الذكية» مفيدة إذا استندت إلى سلوك المستخدم، لكنها يجب أن تكون اختيارية. أمثلة:
تجنّب الضغط أو الذنب («فاتتك أهدافك»). استخدم لغة تشجيعية («هل تود قضاء 30 ثانية لالتقاط يومك؟») ووفّر خيارات غفوة سهلة (15 د، ساعة، الغد). عند الشك، إشعارات أقل مع توقيت أفضل تفوز.
يمكن أن يبدو تطبيق الوعي بالوقت حميميًا: يعكس الروتين والأولويات وأحيانًا الضغط. الثقة ليست «ميزة جيدة»—إنها ميزة أساسية تؤثر فيما إذا كان الناس يستمرون في التسجيل.
ابدأ بأصغر مجموعة بيانات تقدم قيمة:
تجنّب جمع بيانات حساسة افتراضيًا (موقع دقيق، جهات اتصال، الميكروفون، استخدام التطبيقات في الخلفية) ما لم تستطع شرح كيف تُحسّن النتيجة للمستخدم. إن احتاجت ميزة لذلك، اجعلها اختيارية وسهلة الإيقاف.
امنح المستخدمين خيارًا واضحًا أثناء التهيئة أو في الإعدادات:
استخدم نصًا بسيطًا مثل «مخزن على هذا الهاتف» مقابل «متزامن مع حسابك»، واذكر ما تستطيع رؤيته وما لا تستطيع كمقدّم للتطبيق.
قدّم منطقة «ضوابط البيانات» مرئية تتضمن:
عندما تجعل الخصوصية عملية—خيارات واضحة، جمع أدنى، ومخارج سهلة—يميل الناس إلى التسجيل بصدق والبقاء.
حياة تطبيق الوعي بالوقت تعتمد على الموثوقية. إن فشل التسجيل، أو ازدواجية المزامنة، أو رسوم خاطئة يجعل الناس لا يثقون بالرؤى—لذلك خطط للبناء حول الصدق أولًا، والصقل ثانيًا.
نموذج بدون كود ممتاز عندما تزال تتحقق من التدفق: شاشات سريعة، تخزين أساسي، ونموذج قابل للنقر لاختبار التهيئة وتجربة التسجيل. لن يتعامل بشكل جيد مع مزامنة أوفلاين المعقدة، لكنه مثالي لمعرفة ما يحتاجه المستخدمون.
عبر المنصات (React Native/Flutter) يمنحك قاعدة شفرة واحدة لـiOS وAndroid بأداء شبه أصلي. غالبًا الخيار الأفضل لـMVP عندما تريد النشر على المتجرين دون مضاعفة الجهد.
أصلي (Swift/Kotlin) يستحق إذا احتجت تكاملات نظام عميقة (ويدجتس، تتبّع في الخلفية المتقدّم، التحكم في البطارية) أو تحسين مخصّص لمنصة واحدة.
إذا أردت الانتقال بسرعة من فكرة → منتج يعمل، منصة مثل Koder.ai يمكن أن تساعدك في نمذجة الحلقة الأساسية (التسجيل، الخط الزمني، رؤى أساسية) عبر واجهة دردشة، ثم التكرار قبل الالتزام لهندسة أعمق. كما أنها مفيدة للتسليم النظيف: يمكنك تصدير الشيفرة المصدرية وتطويرها إلى تكديس جاهز للإنتاج.
معظم MVPs تحتاج نفس المكوّنات الأساسية:
افترض أن المستخدمين سيسجلون في المترو أو أثناء السفر.
قم باختبارات استخدام خفيفة مبكرًا (5–8 أشخاص) مركزة على «هل يمكنك تسجيل نشاط في 10 ثوانٍ؟» ثم أضف اختبارات حالات الحافة:
تطبيق موثوق لا يحتاج تقنية فاخرة—بل سلوك متوقّع يمكن للمستخدم الاعتماد عليه يوميًا.
يتحسّن تطبيق الوعي بالوقت عندما تعامل الإطلاق كبداية للتعلّم—ليس خط النهاية. الهدف شحن شيء مستقر، مراقبة السلوك الحقيقي، وإجراء تحسينات صغيرة وواثقة.
ابدأ ببيتا صغيرة (TestFlight/اختبارات مغلقة) وقائمة تحقق «الأسبوع الأول» للمستخدم: سجّل 3–5 إدخالات/يوم، عدّل إدخالًا واحدًا على الأقل، وراجع رؤى في اليوم الثالث. هذا يعطيك بيانات مبكرة قابلة للمقارنة.
أضف حلقات تغذية راجعة خفيفة داخل التطبيق:
تجنب حمولة المقاييس. تتبّع إشارات بسيطة ترتبط بالقيمة الأساسية:
أقرن الأرقام ببضع تعليقات مستخدمين أسبوعيًا حتى تفهم لماذا تتحرك المقاييس.
استخدم ما تتعلمه لتنقيح ثلاث مناطق أولًا:
بمجرد ثبات الحلقة الأساسية، فكّر في الترقيات التي يطلبها المستخدمون كثيرًا:
احتفظ بصفحة عامة «ما التالي» (مثلاً /roadmap) حتى يرى المستخدمون التقدّم ويشعرون بالاستماع.
تطبيق وعي بالوقت يساعد الناس على ملاحظة كيف يقضون وقتهم، مقارنة ذلك بما كانوا يتوقعون، وإجراء تغييرات صغيرة.
إنه أقل تركيزًا على «زيادة الإنتاجية» وأكثر على الوضوح: إلى أين يذهب الوقت، ما الأنماط المتكررة، وما التنازلات التي تحدث.
اختر جمهورًا واحدًا وعرّف الوعي بالوقت بمصطلحاتهم:
ثم اكتب وعدًا بسيطًا مثل: «اعرف أين تذهب أمسياتك خلال 7 أيام.»
ابدأ بجملة ألم ملموسة ونافذة زمنية واحدة، على سبيل المثال:
يجب أن يجيب الـMVP على هذا السؤال الواحد أفضل من أي شيء آخر قبل التوسع.
استخدم مقياسًا أو اثنين سهلَي الفهم وصعبَي التلاعب:
تجنّب الدرجات المعقدة مبكرًا؛ الوضوح أفضل من الدقة في الإصدار الأول.
يعتمد على المستخدم والقدرة على البناء:
إذا كانت الدقة والثقة مهمة، ابدأ يدوياً أو بهجين.
صمم لتعامل مع التبديل المستمر:
الهدف سجلات متسامحة، ليس يوميات مثالية.
اجعل الفئات صغيرة ومحايدة وسهلة الاختيار:
اسمح بإعادة التسمية/الدمج/الأرشفة حتى يتطور النظام دون كسر السجل.
الحلقة المفيدة الدنيا هي:
إذا كان أي من هؤلاء بطيئًا أو مربكًا، المزايا الإضافية لن تنقذ الاحتفاظ.
التفعيل يجب أن يوصل المستخدم إلى «يوم مفيد» بسرعة:
حسّن لنجاح اليوم الأول، لا لإعداد مثالي.
اجمع الحد الأدنى الضروري وامنح خيارات واضحة:
الثقة تحسّن الاتساق—ضوابط الخصوصية جزء من المنتج.